دليل إدارة نواتج النخيل الثانوية

إدارة نواتج النخيل الثانوية 


دليل إدارة نواتج النخيل


داخل المزرعة

(المخلفات الزراعية من النخيل)


التحويل المستدام إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية وبيئية



 أهداف هذا المرجع
يهدف هذا المرجع إلى :

1.      نشر أفضل الممارسات لإدارة نواتج النخيل الثانوية داخل المزرعة.
2.      مساعدة المزارعين على الاستفادة الاقتصادية من النواتج الثانوية.
3.      تقليل الحرق والتخلص العشوائي من النواتج الثانوية.
4.      رفع كفاءة استخدام الموارد الزراعية.
5.      تحسين خصوبة التربة وزيادة المادة العضوية فيها.
6.      تشجيع إنتاج الأعلاف والكمبوست والفحم الحيوي.
7.      دعم تطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري في المزارع.
8.      تعزيز السلامة المهنية أثناء التعامل مع هذه النواتج ومعداتها.
 
الفئات المستهدفة

صُمم هذا المرجع ليستفيد منه :

·       مزارعو النخيل. 
·       ملاك المزارع. 
·       المهندسون الزراعيون. 
·       المرشدون الزراعيون. 
·       الجمعيات التعاونية الزراعية. 
·       المستثمرون في تدوير نواتج النخيل الثانوية الزراعية. 
·       طلاب الكليات والمعاهد الزراعية. 

 

المقدمة

 

1.      تمهيد

تُعد زراعة النخيل من أهم الأنشطة الزراعية في المملكة العربية السعودية والعديد من الدول العربية، لما تمثله من قيمة اقتصادية وغذائية وزراعية. وتنتج عمليات خدمة النخيل السنوية، مثل التقليم والتنظيف وإزالة السعف والعراجين، كميات كبيرة من المخلفات العضوية التي غالبًا ما يُنظر إليها على أنها عبء يجب التخلص منه، رغم أنها تمثل موردًا زراعيًا متجددًا يمكن الاستفادة منه بطرق متعددة.

وتشير الخبرات الزراعية إلى أن الإدارة غير السليمة لهذه المخلفات، كالحرق أو التكديس العشوائي، تؤدي إلى آثار بيئية واقتصادية سلبية، من أبرزها زيادة مخاطر الحرائق، وتهيئة بيئات مناسبة لتكاثر بعض الآفات، إضافة إلى فقدان مواد عضوية يمكن إعادة توظيفها داخل المزرعة.

في المقابل، تتيح الإدارة المتكاملة لنواتج النخيل الثانوية تحويل هذه المواد إلى منتجات ذات قيمة مضافة، مثل الأعلاف، والكمبوست، والفحم الحيوي، وبعض المنتجات الحرفية، مما يسهم في خفض تكاليف الإنتاج الزراعي، وتحسين خصوبة التربة، ودعم مبادئ الاقتصاد الدائري والاستدامة.


2.      ما المقصود بإدارة نواتج النخيل الثانوية النخيل؟

هي مجموعة من العمليات الفنية والتنظيمية التي يقوم بها المزارع أو مدير المزرعة للتعامل مع جميع النواتج الثانوية وهي الناتجة عن خدمة النخيل، بدءًا من جمعها وفرزها، مرورًا بعمليات الجرش والتخزين والمعالجة، وانتهاءً بتحويلها إلى منتجات نافعة أو إعادة استخدامها داخل المزرعة بطريقة آمنة واقتصادية وصديقة للبيئة.

ولا تقتصر الإدارة على التخلص منها ، بل تهدف إلى تحقيق أعلى استفادة ممكنة منها، باعتبارها موردًا زراعيًا يمكن أن يسهم في تحسين كفاءة المزرعة وتعزيز استدامتها.

وتُعد جزءًا أساسيًا من الإدارة الحديثة للمزارع، حيث تسهم في تحويل مورد عضوي متجدد إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية وبيئية. ويشكل الجمع المنظم، والفرز، والجرش، والتخزين السليم، ثم إعادة الاستخدام أو المعالجة، سلسلة متكاملة تساعد على تحسين كفاءة المزرعة وخفض التكاليف وتعزيز الاستدامة.


3.      مبادئ الإدارة المتكاملة لنواتج النخيل الثانوية
يعتمد هذا المرجع على خمسة مبادئ رئيسية :

-        الجمع المنظم للمخلفات بعد عمليات الخدمة مباشرة.
-        الفرز حسب النوع والاستخدام لتوجيه كل مادة إلى أفضل مسار للاستفادة منها.
-        المعالجة المناسبة مثل الجرش أو التخمير أو التفحيم وفق الاستخدام المستهدف.
-        التخزين السليم للحفاظ على الجودة ومنع تدهورها.
-        إعادة الاستخدام داخل المزرعة بما يحقق قيمة اقتصادية ويقلل الفاقد.


4.      لماذا يجب إدارة نواتج النخيل الثانوية ؟

تمثل هذة النواتج الثانوية موردًا عضويًا متجددًا يمكن استثماره بدلًا من اعتباره نفايات. وتوفر الإدارة السليمة لها العديد من الفوائد، منها :


الفوائد الاقتصادية :

-        تقليل تكاليف التخلص منها.
-        إنتاج أسمدة عضوية داخل المزرعة.
-        إنتاج أعلاف بديلة في بعض الاستخدامات.
-        إنتاج الفحم الحيوي لتحسين خصوبة التربة.
-        توفير مواد أولية للصناعات الحرفية.

الفوائد البيئية :

-        الحد من الحرق وما ينتج عنه من انبعاثات.
-        تقليل تراكمها في المزرعة.
-        خفض احتمالية نشوب الحرائق.
-        تحسين خصائص التربة وزيادة التنوع الحيوي.

الفوائد الزراعية :

-        رفع محتوى المادة العضوية في التربة.
-        تحسين احتفاظ التربة بالماء.
-        زيادة نشاط الكائنات الحية الدقيقة النافعة.
-        تحسين إنتاجية المحاصيل على المدى الطويل.


5.      أفضل الممارسات

-        تخصيص موقع دائم داخل المزرعة لإدارة النواتج الثانوية.
-        فصل المصابة منها بالآفات عن السليمة.
-        تنفيذ عمليات الجرش في أقرب وقت بعد التقليم.
-        استخدام معدات الوقاية الشخصية أثناء العمل.
-        تسجيل الكميات والمنتجات الناتجة لمتابعة الأداء.

 
6.      أخطاء شائعة

-        الحرق في الحقل. 
-        تركها مكدسة حول الأشجار. 
-        خلط المخلفات العضوية بالنفايات الأخرى. 
-        تخزينها في أماكن رطبة أو سيئة التهوية. 
-        استخدام المصابة منها في إنتاج الكمبوست دون معالجتها. 



التعريف بنواتج النخيل الثانوية وأهميتها

 

1.      مقدمة


تختلف هذه النواتج في خصائصها الفيزيائية والكيميائية تبعًا للجزء النباتي الذي نشأت منه، لذلك فإن التعامل معها كمجموعة واحدة قد يؤدي إلى انخفاض كفاءة الاستفادة منها. فالسعف يختلف عن الكرب، والخوص يختلف عن الليف، كما تختلف كل منها في محتواها من الألياف والرطوبة والكثافة وقابليتها للتحلل.

ولهذا تعتمد الإدارة المتكاملة على التعرف على خصائص كل نوع وفرزه منذ بداية عملية الجمع، بما يضمن توجيهه إلى أفضل استخدام ممكن داخل المزرعة.


2.      التصنيف العام لنواتج النخيل الثانوية

يمكن تقسيمها إلى سبع مجموعات رئيسية :

 | المخلف | مصدره | الاستخدامات الرئيسية
 | السعف | الأوراق الكاملة | الكمبوست – الأعلاف بعد المعالجة – الفحم الحيوي – التغطية
 | الخوص | الوريقات | الكمبوست – الصناعات الحرفية – الأعلاف بعد الجرش
 | الكرب | قاعدة السعفة | الفحم الحيوي – الوقود الحيوي – الصناعات
 | الليف | حول قاعدة السعف | الحبال – الأوساط الزراعية – الصناعات
 | العراجين | حامل العذق | الكمبوست – الفحم الحيوي – المنتجات الحرفية
 | الجذوع | إزالة النخيل | الأخشاب الزراعية – الألواح – الفحم الحيوي
 | الثمار التالفة | الفرز بعد الحصاد | الأعلاف – الكمبوست – التخمير الحيوي




الجمع و الفرز 

 

1.      مقدمة


تُعد مرحلة الجمع والفرز الخطوة الأولى في سلسلة الإدارة المتكاملة لنواتج النخيل الثانوية، وهي المرحلة التي تحدد جودة العمليات اللاحقة مثل الجرش، وإنتاج الكمبوست، أو الأعلاف، أو الفحم الحيوي , فكلما جُمعتها في الوقت المناسب، وحُفظت نظيفة، وفُرزت حسب نوعها، زادت قيمتها وسهلت معالجتها.  , أما تأخير الجمع أو خلط الأنواع المختلفة أو تركها معرضة للرطوبة والآفات، فيؤدي إلى انخفاض الجودة وزيادة التكاليف.
 

2.      متى يتم الجمع ؟

تعتمد عملية الجمع على نوع العملية الزراعية، ويوضح الجدول التالي الأوقات المثلى :

| المصدر  | وقت الجمع.
| السعف والكرب | مباشرة بعد التقليم.
| العراجين | بعد انتهاء الحصاد.
| الثمار التالفة | أثناء الفرز وبعد الحصاد.
| الجذوع | عند إزالة الأشجار.
| الليف | أثناء تنظيف الجذوع.


أفضل ممارسة:  يُنصح بعدم ترك النواتج الثانوية في الحقل لأكثر من أسبوعين في الظروف العادية، مع تقليل هذه المدة في الأجواء الرطبة أو عند ظهور إصابات حشرية.


3.      تجهيز منطقة إدارة النواتج الثانوية

قبل البدء في الجمع، يجب تخصيص منطقة داخل المزرعة لإدارة النواتج الثانوية، ويفضل أن تتوافر فيها الشروط التالية :

-        أرض مستوية. 
-        بعيدة عن مجاري السيول. 
-        جيدة التهوية. 
-        سهلة الوصول بالمعدات. 
-        بعيدة عن مصادر الاشتعال. 
-        تسمح بمرور الجرارات والآلات. 
-        تقسيم الموقع .




الجرش والاعداد للاستخدام



1-      مقدمة

تُعد عملية الجرش من أهم مراحل إدارة نواتج النخيل الثانوية، إذ تعمل على تقليل حجمها وتسهيل نقلها وتخزينها ومعالجتها.

كما تؤدي إلى زيادة مساحة السطح المعرضة للتحلل، مما يسرّع عمليات إنتاج السماد العضوي ويحسن كفاءة الاستخدام في التطبيقات المختلفة.

ولا يقتصر دور الجرش على تقليل الحجم، بل يُعد خطوة أساسية لضبط جودة المادة الخام، حيث يتيح الحصول على أجزاء متجانسة تناسب متطلبات كل استخدام.



2-      لماذا يتم الجرش ؟
يسهم الجرش في تحقيق العديد من الفوائد، من أهمها :


-        تقليل الحجم بنسبة قد تصل إلى 60–80٪ حسب نوع المادة وطبيعة آلة الجرش. 
-        تسهيل عمليات النقل والمناولة. 
-        تحسين كفاءة إنتاج الكمبوست من خلال زيادة مساحة السطح المعرضة للتحلل. 
-        تحسين الخلط مع مكونات أخرى عند إعداد الأعلاف أو السماد العضوي. 
-        تقليل المساحات اللازمة للتخزين.

 
معلومة فنية:  كلما كان حجم القطع مناسبًا للاستخدام النهائي، زادت كفاءة المعالجة اللاحقة، لكن الجرش المفرط قد يرفع استهلاك الطاقة ويزيد كمية الغبار.

 

3-      متى يتم الجرش ؟

يوصى بإجراء الجرش بعد الانتهاء من الجمع والفرز مباشرة، مع مراعاة أن تكون النواتج :

-        نظيفة وخالية من الأحجار والمعادن.
-        غير مشبعة بالماء.
-        خالية من الحبال والأسلاك والبلاستيك.
-        مفروزة حسب النوع.

 

4-      أحجام الجرش الموصى بها

| الاستخدام | الحجم التقريبي
| الكمبوست | 2–5 سم
| الأعلاف بعد المعالجة | 1–3 سم
| الفحم الحيوي | 3–7 سم
| التغطية العضوية | 5–10 سم


أفضل ممارسة:  اضبط حجم الجرش وفق الغرض النهائي لتقليل إعادة التشغيل وتوفير الطاقة.



5-      جودة المواد المجروشة
يجب أن تتصف المادة الناتجة بما يلي:

-        حجم متقارب. 
-        خلوها من الأجسام الغريبة. 
-        انخفاض نسبة الغبار. 
-        عدم احتوائها على قطع طويلة تعيق الخلط. 
-        رطوبة مناسبة للاستخدام المقصود. 




التخزين 

 

1-      مقدمة.

بعد الانتهاء من جمع هذه النواتج وفرزها وجرشها، قد لا تُستخدم مباشرة في عمليات التصنيع أو المعالجة، لذلك تصبح مرحلة التخزين ضرورية للحفاظ على جودتها حتى موعد استخدامها. ويُعد التخزين من أكثر المراحل التي قد يحدث فيها فقد في الجودة إذا لم تُراعَ متطلبات الموقع والتهوية والحماية من العوامل الجوية. ويهدف التخزين السليم إلى المحافظة على الخصائص الفيزيائية ، والحد من نمو الكائنات الدقيقة غير المرغوب فيها، وتقليل فرص الإصابة بالآفات، وتسهيل تداول المواد عند الحاجة.



2-      أهداف التخزين
يسهم التخزين السليم في :


-        المحافظة على الجودة.
-        تقليل الفاقد.
-        تنظيم عمليات التشغيل.
-        توفير مخزون جاهز للاستخدام.
-        تسهيل إدارة الكميات داخل المزرعة.
-        خفض تكاليف النقل والمناولة.

 

3-       اختيار موقع التخزين
ينبغي أن تتوفر في موقع التخزين الشروط التالية :

| الشرط | الغرض
| أرض مستوية | سهولة الحركة والمناولة
| أرض مرتفعة نسبيًا | تجنب تجمع مياه الأمطار
| جيدة التهوية | تقليل الرطوبة
| بعيدة عن مصادر اللهب | الحد من مخاطر الحرائق
| سهلة الوصول | تسهيل النقل
| مزودة بتصريف جيد | منع تجمع المياه

أفضل ممارسة:  يفضل إنشاء ساحة تخزين بالقرب من منطقة الجرش لتقليل حركة النقل داخل المزرعة .



4-      طرق التخزين

أولًا : التخزين المكشوف :

يستخدم للمواد الجافة التي ستُستهلك خلال فترة قصيرة، مع مراعاة رفعها عن سطح الأرض واستخدام قواعد أو منصات مناسبة.


ثانيًا : التخزين تحت مظلة :

يفضل للمواد المجروشة أو عالية القيمة، حيث يحد من تأثير الأمطار وأشعة الشمس المباشرة.


ثالثًا : التخزين داخل مستودع :

يستخدم عند الحاجة إلى حفظ المواد لفترات أطول، خاصة إذا كانت مخصصة لإنتاج الأعلاف أو الفحم الحيوي.

 
 


إنتاج الأعلاف ( Feed )

 

1-      مقدمة

تمثل نواتج النخيل الثانوية مصدرًا مهمًا للكتلة الحيوية، ويمكن الاستفادة من بعض مكوناتها في تغذية الحيوانات المجترة بعد إجراء المعالجات المناسبة التي تحسن قابليتها للهضم وترفع من قيمتها الغذائية. وتشير الخبرات التطبيقية إلى أن الاستخدام المباشر للمخلفات دون تجهيز قد يحد من الاستفادة منها بسبب ارتفاع نسبة الألياف الخشنة وانخفاض المحتوى البروتيني، لذلك تعتمد برامج الاستفادة العلفية على عمليات معالجة تهدف إلى تحسين الخصائص الفيزيائية والكيميائية للمادة الخام. ويجب أن يتم استخدام هذه النواتج ضمن علائق متوازنة يضعها مختصو تغذية الحيوان، مع مراعاة نوع الحيوان ومرحلته الإنتاجية.

 

2-      النواتج المناسبة للإنتاج العلفي

ليست جميع نواتج النخيل الثانوية متساوية في ملاءمتها للاستخدام العلفي، ويبين الجدول التالي الاستخدامات الإرشادية :

| نوع المخلف | ملاءمته للاستخدام العلفي | ملاحظات
| السعف المجروش | مرتفعة بعد المعالجة | الأكثر استخدامًا
| الخوص | جيدة بعد الجرش | يخلط مع مكونات أخرى
| الثمار منخفضة الجودة | جيدة عند سلامتها | مصدر للطاقة



3-      المعالجة الفيزيائية

تهدف المعالجة الفيزيائية إلى تحسين الخصائص الميكانيكية دون إضافة مواد كيميائية.

وتشمل:

أولاً  / الجرش :

-        تقليل حجم الأجزاء.
-        تحسين التجانس.
-        تسهيل الخلط.


ثانياً / الترطيب :

يساعد الترطيب المنضبط على تسهيل بعض المعالجات اللاحقة، مع تجنب زيادة الرطوبة التي قد تؤدي إلى فساد المادة.



4-      المعالجة الكيميائية
قد تُستخدم بعض المعاملات الكيميائية لتحسين الاستفادة من الألياف، على أن تتم وفق التوصيات الفنية المعتمدة وتحت إشراف مختصين.

وتشمل هذه المعاملات، عند الحاجة :

-        معاملات قلوية.
-        معاملات بمصادر النيتروجين غير البروتيني مثل اليوريا.
-        معاملات بمواد محسنة للهضم.

تنبيه: يجب الالتزام بالتوصيات الإرشادية المعتمدة وعدم استخدام أي معاملة أو إضافة دون معرفة الجرعات والاشتراطات الفنية الخاصة بها.

 

5-      المعالجة الحيوية

تشمل استخدام الكائنات الحية الدقيقة أو عمليات التخمير لتحسين خصائص المادة الليفية.

ومن مزاياها :

-        رفع القابلية للهضم.
-        تحسين الاستساغة.
-        خفض بعض المركبات المعقدة.



6-      إعداد الخلطات

بعد انتهاء المعالجة، يمكن استخدام النواتج الثانوية ضمن خلطات علفية متوازنة، على أن يتم تحديد نسب الإدخال وفق نوع الحيوان واحتياجاته الإنتاجية وبواسطة مختص تغذية الحيوان. ويجب ألا تُستخدم هذه النواتج كمصدر غذائي وحيد، بل تكون جزءًا من عليقة متوازنة تضم مصادر للطاقة والبروتين والمعادن والفيتامينات .




إنتاج السماد العضوي (Compost)

 

1-      ما هو الكمبوست؟

الكمبوست هو سماد عضوي ينتج من التحلل الهوائي المنظم للمخلفات العضوية بواسطة الكائنات الحية الدقيقة، تحت ظروف مناسبة من الرطوبة والحرارة والتهوية . وخلال هذه العملية تتحول المواد النباتية تدريجياً إلى مادة عضوية مستقرة، غنية بالعناصر الغذائية، ويمكن استخدامها لتحسين خصوبة التربة وبنيتها وقدرتها على الاحتفاظ بالماء .

 

2-       لماذا ننتج الكمبوست داخل المزرعة؟
يمثل إنتاج الكمبوست داخل المزرعة خيارًا عمليًا للاستفادة من المخلفات الزراعية، ويحقق العديد من الفوائد :

الفوائد الزراعية :

-        تحسين بناء التربة. 
-        زيادة المادة العضوية. 
-        رفع قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء. 
-        تحسين تهوية التربة. 
-        تنشيط الكائنات الدقيقة النافعة. 


الفوائد الاقتصادية :

-        تقليل شراء الأسمدة العضوية.
-        الاستفادة من المخلفات المتوفرة.
-        خفض تكاليف التخلص من المخلفات.
-        إمكانية بيع الفائض.


الفوائد البيئية :

-        الحد من حرق المخلفات.
-        تقليل الانبعاثات.
-        تقليل النفايات الزراعية.
-        دعم الاقتصاد الدائري.

 

3-       المواد الخام

يمكن استخدام :

 | المادة | الدور
 | سعف مجروش | مصدر للكربون
 | خوص | مصدر للكربون
 | عراجين | مصدر للكربون
 | روث الحيوانات | مصدر للنيتروجين
 | ماء | ضبط الرطوبة
 | تربة ناضجة أو كمبوست قديم | مصدر للكائنات الدقيقة (اختياري)



4-      نسبة الكربون إلى النيتروجين (C:N)

تُعد هذه النسبة من أهم العوامل المؤثرة في نجاح عملية التحلل. إذا ارتفعت نسبة الكربون كثيرًا يصبح التحلل بطيئًا، أما إذا زادت نسبة النيتروجين بشكل كبير فقد تنتج روائح غير مرغوبة ويزداد فقد النيتروجين. 

أفضل ممارسة:  يفضل تحقيق توازن مناسب بين المواد الغنية بالكربون (مثل السعف والخوص) والمواد الغنية بالنيتروجين (مثل بعض الأسمدة العضوية)، مع تعديل الخلطة حسب خصائص المواد المتاحة ونتائج المتابعة.

 

5-       إنشاء الكومة

ترتب المواد على شكل طبقات متعاقبة مع ترطيبها تدريجيًا.

الترتيب المقترح

أ‌-       طبقة مخلفات مجروشة.
ب‌-     طبقة مصدر نيتروجين.
ج‌-     ترطيب.
د‌-      تكرار الطبقات حتى الوصول إلى الحجم المطلوب.



6-       الرطوبة

الرطوبة عامل رئيسي في نجاح الكمبوست حيث أنه :

عند انخفاض الرطوبة :

-        يتباطأ التحلل.

 
عند ارتفاع الرطوبة :

-        تقل التهوية. 
-        قد تظهر روائح كريهة. 
-        يزداد خطر التحلل اللاهوائي. 


أفضل ممارسة: تُراقب الرطوبة بانتظام، وتُضاف المياه تدريجيًا عند الحاجة مع تجنب تشبع الكومة.

 

7-       درجة الحرارة

ترتفع درجة حرارة الكومة طبيعيًا نتيجة نشاط الكائنات الدقيقة، ويُعد ذلك مؤشرًا على بدء عملية التحلل , وتساعد متابعة الحرارة على :

-        تقييم نشاط التحلل. 
-        تحديد موعد التقليب. 
-        التأكد من تقدم العملية بشكل طبيعي. 

ويُنصح باستخدام ميزان حرارة مخصص للكمبوست لمراقبة التغيرات بانتظام.



8-       التهوية

الكائنات الدقيقة المفيدة تحتاج إلى الأكسجين , ولذلك يجب :

-        تقليب الكومة دوريًا.
-        منع الانضغاط الشديد.
-        المحافظة على الفراغات الهوائية.

 

9-      التقليب

يساعد التقليب على :

-        تجديد الأكسجين.
-        توزيع الرطوبة.
-        توحيد درجة الحرارة.
-        تسريع التحلل.

ويُحدد توقيت وعدد مرات التقليب بناءً على متابعة درجة الحرارة والرطوبة وحالة الكومة، وليس وفق جدول ثابت لجميع الظروف .


10-    علامات نضج الكمبوست


يُعد الكمبوست ناضجًا عندما:

-         يصبح لونه بنيًا داكنًا إلى أسود .
-         تكون رائحته ترابية طبيعية .
-         يصعب تمييز معظم مكونات الخليط الأصلية .
-         تنخفض حرارة الكومة تدريجيًا لتقترب من حرارة الجو .
-         يكون قوامه مفككًا ومتجانسًا .

 


11-    الغربلة 


بعد النضج يمكن غربلة الكمبوست من أجل :

-        إزالة القطع الكبيرة. 
-        إعادة المواد غير المتحللة إلى دفعة جديدة. 
-        تحسين تجانس المنتج. 

 


إنتاج الفحم الحيوي (Biochar)+

 

1-      مقدمة


الفحم الحيوي (Biochar) هو مادة كربونية مستقرة تنتج من تسخين الكتلة الحيوية في بيئة محدودة أو شبه منعدمة الأكسجين، في عملية تعرف باسم التحلل الحراري (Pyrolysis), وعند استخدامه في التربة، يعمل الفحم الحيوي على تحسين خصائصها الفيزيائية والكيميائية والحيوية، كما يساعد في الاحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية، ويُسهم في تثبيت الكربون لفترات طويلة، مما يجعله أحد الحلول الواعدة في الزراعة المستدامة , وتتميز نواتج النخيل الثانوية وخاصة الكرب والجذوع والسعف الجاف، بملاءمتها لإنتاج الفحم الحيوي نظرًا لارتفاع محتواها من المواد الليفية.


 
2-       الفرق بين الفحم الحيوي والفحم التقليدي


 | العنصر | الفحم الحيوي | الفحم التقليدي
 | الهدف | تحسين التربة واستخدامات زراعية | الوقود والطهي
 | طريقة الإنتاج | تحلل حراري مضبوط | تفحيم لأغراض الوقود
 | الاستخدام | يخلط مع التربة أو السماد | الاحتراق
 | القيمة الزراعية | مرتفعة | محدودة
 


3-       فوائد الفحم الحيوي


أولاً  /  تحسين التربة :

-        يساعد الفحم الحيوي على:
-        زيادة قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء. 
-        تحسين تهوية التربة. 
-        رفع السعة التبادلية الكاتيونية في كثير من أنواع التربة. 
-        توفير بيئة مناسبة للكائنات الدقيقة النافعة. 


ثانياً  / رفع كفاءة الأسمدة :
يمكن للفحم الحيوي أن يساعد في الاحتفاظ ببعض العناصر الغذائية داخل منطقة الجذور، مما قد يحسن كفاءة الاستفادة من التسميد عند استخدامه ضمن برنامج إدارة متكامل.


ثالثاً  / تحسين نمو النباتات :
قد يسهم استخدام الفحم الحيوي، وفق نوع التربة والمحصول وطريقة الإضافة، في تحسين نمو النباتات من خلال تحسين البيئة الجذرية، إلا أن النتائج تختلف باختلاف الظروف المحلية.


رابعاً  /  الفوائد البيئية :

-        تقليل الحرق. 
-        تقليل الانبعاثات. 
-        تخزين الكربون في التربة. 
-        الاستفادة من المخلفات بدلاً من التخلص منها. 



4-      مراحل الإنتاج


تمر العملية بالمراحل التالية :

-        الجمع و الفرز .
-        الجرش أو التقطيع .
-        التجفيف عند الحاجة .
-        التحلل الحراري .
-        التبريد .
-        التخزين .
-        الاستخدام الزراعي .

   

 
5-      تشغيل الوحدة


يعتمد التشغيل على :

-        تجهيز المادة الخام.
-        إدخالها إلى الوحدة.
-        التحكم في الهواء.
-        متابعة مراحل التحلل.
-        تبريد الفحم قبل إخراجه.

تنبيه:  تختلف إجراءات التشغيل باختلاف تصميم الوحدة، لذلك يجب الالتزام بتعليمات الشركة المصنعة وعدم فتح الوحدة أو التعامل مع الفحم حتى يبرد بالكامل.

 

6-       تجهيز الفحم قبل الاستخدام


بعد انتهاء الإنتاج:

-        تزال القطع الكبيرة عند الحاجة. 
-        يمكن طحن الفحم أو تجزئته بحسب الاستخدام. 

يفضل خلطه أو "شحنه" بمادة عضوية أو كمبوست قبل إضافته للتربة، للمساعدة على تهيئته للاستخدام الزراعي. 




التغطية العضوية  (Mulching)

 

1-      مقدمة

يمكن استخدام السعف والخوص المجروش ي العديد من التطبيقات الزراعية وذلك للإستفادة من مورد غير مستغل إلى فوائد أكبر توفر في الموارد الأخرى  .

 


2-      التطبيقات

أولا  /  غطاء للتربة حول الأشجار :


-        تقليل تبخر المياه. 
-        الحد من نمو الأعشاب. 
-        تحسين درجة حرارة التربة. 
-        تقليل انجراف التربة. 
-        زيادة المادة العضوية مع مرور الوقت. 

أفضل ممارسة:  توزع طبقة من المادة العضوية مع ترك مسافة مناسبة حول جذع النخلة لتقليل تراكم الرطوبة مباشرة على الساق .


ثانياً  / تحسين التربة :
يمكن خلطها مع الكمبوست أو الفحم الحيوي أو المواد العضوية المتحللة لتحسين :

-        بناء التربة. 
-        التهوية. 
-        احتفاظها بالماء. 
-        نشاط الكائنات الدقيقة. 


ثالثاً  / حماية سطح التربة :

-        في الأراضي الرملية تساعد المخلفات المجروشة على:
-        تثبيت سطح التربة. 
-        تقليل التعرية. 
-        تحسين ظروف الإنبات لبعض المحاصيل. 

 

 

السلامة المهنية ( Occupational Safety )



1-     نبذة

 
تُعد عمليات العمليات الزراعية من الأعمال التي تتطلب مراعاة اشتراطات السلامة لتجنب الإصابات الناتجة عن الأشواك أو المعدات أو عمليات النقل.

                                

   
2-      متطلبات السلامة الشخصية
 
-        ارتداء قفازات مقاومة للوخز والقطع. 
-        استخدام نظارات واقية أثناء الجرش والتقطيع. 
-        ارتداء أحذية سلامة مناسبة. 
-        استخدام خوذة واقية عند العمل أسفل الأشجار العالية. 
-        تجنب العمل الفردي أثناء عمليات التقليم الثقيلة. 

 


3-      أثناء عملية الجمع
 
-        إزالة السعف بطريقة منظمة وعدم تركه في الممرات. 
-        فصل المخلفات حسب النوع مباشرة أثناء الجمع. 
-        عدم تكديس المخلفات بارتفاعات غير مستقرة. 
-        المحافظة على ممرات آمنة للمعدات الزراعية. 


 
4-       أثناء عمليات الجرش

 
قبل التشغيل :

-        فحص جميع الأجزاء المتحركة. 
-        التأكد من سلامة أغطية الحماية. 
-        التأكد من عدم وجود أجسام معدنية داخل هذه النواتج. 

أثناء التشغيل :

-        منع إدخال اليدين داخل فتحة التغذية. 
-        استخدام أدوات الدفع المخصصة. 
-        منع وجود أشخاص غير مخولين بالقرب من الآلة. 
-        إيقاف التشغيل فور ظهور أصوات غير طبيعية. 

بعد التشغيل :

-        فصل مصدر الطاقة بالكامل. 
-        تنظيف الماكينة من البقايا المتراكمة. 
-        إجراء الصيانة الدورية حسب تعليمات المصنع. 



5-      أثناء إنتاج الأعلاف
المخاطر المحتملة :

-        نمو الفطريات. 
-        التلوث بالبكتيريا. 
-        ارتفاع الرطوبة أثناء التخزين. 

الإجراءات الوقائية :

-        عدم استخدام مخلفات متعفنة.
-        الالتزام بنسب الخلط الموصى بها.
-        إجراء تجفيف كافٍ قبل التخزين.
-        فحص الأعلاف دورياً.



6-      أثناء إنتاج الكمبوست :
احتياطات مهمة :

-        المحافظة على التهوية المناسبة للكومة. 
-        مراقبة درجة الحرارة بانتظام. 
-        منع تجمع المياه الراكدة. 
-        ارتداء الكمامات عند تقليب الأكوام. 

مؤشرات الخطر :

-        روائح كريهة شديدة.
-        ارتفاع مفرط في الحرارة.
-        ظهور يرقات أو حشرات غير طبيعية.
-        زيادة الرطوبة بشكل كبير.



7-      أثناء إنتاج الفحم الحيوي

إنتاج الفحم الحيوي يعتمد على التحلل الحراري ويستلزم عناية خاصة.

إجراءات السلامة :

-        تنفيذ العملية في موقع مفتوح جيد التهوية. 
-        إبعاد المواد القابلة للاشتعال. 
-        توفير مطفأة حريق مناسبة. 
-        منع الأطفال والعاملين غير المختصين من الاقتراب. 
-        عدم فتح وحدة التفحيم أثناء التشغيل. 




التسويق ( Marketing )



1-     نبذة

تأتي هذة الخطوة كحل لفائض نواتج النخيل الثانوية الغير مستفاد منها داخل المزرعة أو كحل أساسي لزيادة الدخل وهي ختام للمنظومه من طرف المزارع , وأبدا المركز الوطني للنخيل والتمور اهتمام في هذا الجانب حيث أطلق عدة مبادرات .

 
2-     مراكز المعالجة


بعد دراسة الوضع الراهن واكتشاف الفجوات في المنظومة , عمل المركز على تأسيس مراكز معالجة وتمكين القطاع الخاص والجمعيات الزراعية أولا لمساعدة المزارعية في عمليات الجرش وأيضا لأخذ الدور في الربط بين المزارعين ومصانع إعادة التدوير بما يكمل سلسلة الإمداد بالطريقة المثلى والتي توفر الاستدامة لكل الأطرا ف. وكخطوة أولى يتركز المشروع على 9 مراكز معالجة (بما فيها الجمعيات الزراعية) في 5 مناطق إدارية في المملكة العربية السعودية وتتلاحق باقي المناطق بنقل التجربة .


الأهداف :

-        زيادة دخل المزارعين .
-        توفير منظومة نقل لحمل العبء من المزارعين وأيضا المصنعين .
-        توفير فرص مختلفة ليختار المزارع الأنسب له .
-        تغيير النهج في الأعمال الزراعية بما يناسب المنظومة الجديدة مما يساعد في تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة .
-        توفير المواد الخام للمصنعين بالإشتراطات الفنية المطلوبة بما يسهل ويطور الأعمال الحالية ويفتح المجال للمستثمرين الجدد .


المهام  :

-        جرش في موقع المزرعة و لإستفادة المزارع .
-        جمع أو استقبال نواتج النخيل الثانوية .
-        التجهيز (الفرز) .
-        المعالجة (الجرش والتجفيف) .
-        التخزين .
-        النقل .
-        طرح هذه الخدمات في منصة مُزارع .


 
3-     منصة مٌزارع


تعد منصة مُزارع أحد المنصات في المركز الوطني للنخيل والتمور  التي تدعم الكثير من مشاريعه ومبادراته ومنصة تساعد المزارعين على النمو بأعمالهم الزراعية عن طريق توفير المنتجات والخدمات الزراعية في مكان واحد.


الأهداف :

-        دمج الدعم الزراعي مع منظومه تساعد في تنمية وزيادة إنتاج المزارعين .
-        توفير المنتجات والخدمات لكل مناطق المملكة .
-        تبني التوجهات التي تعزز من تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة مما يسهم في استدامة القطاع والنمو والتطوير المستهدف .
-        تثقيف المزارع سواء زراعيا أو اقتصاديا بتوفير المعلومات أو حتى المفاضلة بين المنتجات والخدمات بكل سهولة .
        

المهام  :

-        استقطاب المنتجين والبائعين للمدخلات الزراعية .
-        استقطاب المقدمين للخدمات الزراعية سواء للنخلة بوجه الخصوص أو لإدارة المزرعة .
-        إدارة وتشغيل المنصة ومتابعة العمليات .
-        متابعة الإنجاز سواء في المبيعات المباشرة للمنتجات أو حتى تقديم الخدمات الزراعية .
-        التطوير في الخدمات والأعمال لتقديم أفضل التسهيلات للمزارعين .